لقد دمر الصراع المستمر المشهد الإعلامي في السودان، حيث تم تدمير أو إغلاق 90% من وسائل الإعلام—بما في ذلك التلفزيون، والإذاعة، والصحف—ويواجه الصحفيون تهديدات وجودية، وتشريدًا، وقيودًا شديدة على حرية الصحافة 1.
في هذه الفجوة، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية هي القنوات الرئيسية للأخبار والمعلومات، على الرغم من أن هذه المنصات أيضًا تواجه مخاطر الرقابة، والمعلومات المضللة، وتعطلات البنية التحتية 2.
بالنسبة للمنظمات، فإن توزيع البيانات الصحفية يكون فعّالًا فقط إذا تم توجيهه عبر منصات إلكترونية مرنة ووسائل إعلام الشتات، حيث أن وسائل الإعلام التقليدية غير فعّالة إلى حد كبير، ويجب على الاستراتيجيات الرقمية أن تتعامل مع كل من المخاطر الأمنية والحاجة إلى المصداقية في مشهد يهيمن عليه الدعاية والمعلومات المضللة 3.